أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم عن إدانة روسيا للوجود غير الشرعي لقوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية.

ونقلت وكالة نوفوستي عن لافروف قوله في مقابلة مع هيئة الإذاعة الكازاخستانية: “هناك قوات أجنبية لدول كالولايات المتحدة وغيرها على التراب السوري وهو ما يعني أن تورط هذه الدول في سورية لم يعد مجرد حرب بالوكالة وإنما مشاركة مباشرة في الحرب”.

 

التحالف الأميركي من وجهة نظر القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة غير شرعي

وأضاف لافروف: “ندين الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية على الأراضي السورية..والتحالف الأميركي من وجهة نظر القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة غير شرعي”.

وشدد لافروف على أن تهديد المندوبة الأميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي بعدوان أميركي على دمشق تصريح “غير مسؤول على الإطلاق” مشيرا إلى أن روسيا وجهت ردا صارما للغاية من خلال ممثلي واشنطن في موسكو وعبر القنوات العسكرية والدبلوماسية.

واعتبر وزير الخارجية الروسي أن إنشاء مناطق تخفيف التوتر الأربع في سورية بموجب عملية أستانا أسهم بتراجع العنف رغم الانتهاكات إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن “عملية تخفيف التوتر يمكن أن تبدأ في الغوطة الشرقية فقط عندما يتوقف المسلحون هناك عن إطلاق القذائف على العاصمة دمشق” لافتا إلى أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة منتشرون في منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية وبالتالي لا يمكن تطبيق وقف الأعمال القتالية هناك.

وكان مجلس الأمن تبنى في الرابع والعشرين من الشهر الماضي القرار رقم 2401 الذي ينص على وقف الأعمال القتالية في سورية ولا يسري على تنظيمات داعش وجبهة النصرة والقاعدة الإرهابية والمجموعات والكيانات المرتبطة بها على النحو الذي حدده مجلس الأمن.